قطب الدين الحنفي

140

تاريخ المدينة

ابن جعفر أخي الحسين العسكري لآن آل شعيب بن جماز . ومنهم وصعيب بالقرب من دار بنى الحارث بن الخزرج التي كان أبو بكر رضى اللّه تعالى عنه نازلا فيها بزوجته ( ق 161 ) حبيبة ابنة خارجة وقيل مليكة أخت زيد بن خارجة . ومنها : مصلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم للعيد عن هشام بن سعد بن إبراهيم بن أبي أمية وعن سبع من أهل السن أن أول عيد صلاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في حارة الأوس عند بيت أبى الجنوب . ثم صلى العيد الثاني بفناء دار حكيم بن العداء عند دار حفرة في داخلا في البيت الذي بفناء المسجد . ثم صلى العيد الثالث عند دار عبد اللّه بن درة المازني داخلا بين الدارين دار معاوية ودار كثير بن الصلت . ثم صلى العيد الرابع عند أحجار كانت عند الحناطين بالمصلى . ثم صلى داخلا في منزل محمد بن عبد الله بن كثير بن الصلت ثم صلى حيث صلى الناس اليوم . وروى عن أبي هريرة رضى اللّه تعالى عنه أن أول فطر أو أضحى جمع فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بفناء دار حكيم بن العداء . وروى عن محمد بن عمار بن ياسر أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم كان يسلك إلى المصلى من الطريق العظمى ( ق 162 ) على أصحاب الفساطيط يرجع من الطريق الأخرى على دار عمار بن ياسر رضى اللّه تعالى عنه . وروى عن عائشة بنت سعد بن أبي وقاص رضى اللّه تعالى عنه أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال « ما بين مسجدى إلى المصلى روضة من رياض الجنة » . وروى عن عمرة عن عائشة رضى اللّه تعالى عنها أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم كان يذبح أضحيته بيده إذا انصرف من المصلى على ناحية الطريق التي كان ينصرف منها وتلك الطريق والمكان الذي كان يذبح فيه صلّى اللّه عليه وسلم مقابل المغرب مما يلي طريق بنى رزيق .